ماذا أقول وذنبي لا قرار له
ماذا أقولُ وذَنبي لا قَرارَ لهُيرويهِ عنّي بَياني من قَرارِ فَميلكن أُنادي كمستثنٍ لملتزمٍ
أبتغي الموت ليس أن صنيعي
أَبتغي الموتَ ليسَ أَنَّ صَنيعيمستقيمٌ في سِيرتي وسُلوكيبل حَياتي لمن يَرانيَ شَكٌّ
لا لا تعيرن أمرأ فيما أتى
لا لا تُعيِّرَنِ أمرأً فيما أَتَىفلَرُبَّما تَلقَى قصاصاً ما لَقِيهل تَعلَمَنَّ بما يجيءُ بهِ غدٌ
أليوم ضاءت لمحة السر الخفي
أَليومَ ضاءَت لمحةُ السِّرِّ الخَفيجَهراً وضاعت نَفحةُ البرِّ الحَفِياليوم قد حُسِر الغِطاءُ ولاح لِل
رأيت بلاد الشرق في كل حالة
رأَيتُ بِلادَ الشرقِ في كل حالةٍبلاءً وشَرّاً فاضَ مِكيالُهُ الوافيفرَخّم على غيرِ القياسِ وقُل إِذاً
أشر رئيس من أضل بحزبه
أَشَرُّ رئيسٍ مَن أَضَلَّ بحِزبِهِلحُبِّ الهدايا فَهوَ يُهدي ويستهديوخيرُ رئيسِ مبتغٍ خيرَ شعبِهِ
أحكم علي بما تختاره أبدا
أُحكُم عليَّ بما تَختارُهُ أَبَداًان شِئتَ تَنفُخُني أو شِئتَ تَسلَخُنيكما أنا فانا واللَه أعلم بي
إن الحواس مصارع الظلمات
إنَّ الحَواسَ مَصارعُ الظلماتِ والموتُ المُفاجيما بينَ فتحٍ ثُمَّ غَلقٍ
جعلتني بين أعدائي الثلثة
جعلَتني بينَ أَعدائي الثَلثةِ والخَمسِ الحَواسِ وكلٌّ قد يُغالِبُنيإنَّ الطبيعةَ ما زالت تحاولُ ما
الطفل الأقدس بهجتي وبهائي
الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائيسَلَبَ النُهَى سلباً أَتاحَ غَنائيقد جُلتُ ضِمنَ حَشايَ ملتمساً بهِ