فني الشباب وكل شيء فاني
فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فانيوَعَلا لِداتي شَيبُهُم وَعَلاني
مالت بها الحرباء كادت تنثني
وَتَلوح لي الجَوزاء سكرى كُلَمامالَت بِها الحرباء كادَت تَنثَنيوَنطاقها مُتَراصف في نَظمِهِ
والشعريان مثل عين أعور
وَالشعريان مِثل عَين أَعورأَو قَمَراً جاوَرَ شَمساً فَخَفىأَو كَسِراجين بَينَ ذا وَذا
أعجب بفيل آنس وحشي
أَعجَب بِفيل آنس وَحشيِّ
بَهيمة في فطنة الانسيِّ
يَفهَم عَن سائسه السندّي
يا حسن هذا السطح من متنزه
يا حُسنَ هَذا السَطح مِن مُتنّزهلِلعَين ما تَلتذ فيهِ وَتَشتَهيمِن خُضرة نَضرت وَماء سائح
أتاني منك يا خلي كتاب
أَتاني منكَ يا خلي كِتابأَلَذُّ مِن نَيل الأَمانيكِتاب حَشوه شعر موشى
تأمل نحولي والهلال إذا بدا
تَأَمل نَحولي وَالهِلال إِذا بَدالِليلَتِهِ في أُفقه أَينا أَضنىعَلى أَنَّهُ يَزداد في كُلِ لَيلة
كن بما اوتيته مقتنعا
كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاًتَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفيإِن في نَيل المُنى وَشك الرَدى
فما مد واديكم ولان أديمه
فَما مُدَّ واديكُم وَلانَ أَديمُهُوَلَكِنَّني أَمدَدتُهُ بِدُموعي
شيئآن قد حار الورى فيهما
شَيئآن قَد حارَ الوَرى فيهُمابِاَصبَهان الفيل وَالقاضيلَيسَ يُرى هَذا وَلا ذا فَكَم