وهج الليالي

وَهْجُ اللَيَالِي إِذَا مَا الحُزْنُ يُبْدِيهِأَمْ طَيْفُ جَنَّةَ بِتُّ اللَيْلَ أَحْكِيهِجَنَّاتُ عَدْنٍ أَمِ الجَنَّاتُ يَاوَطَنِي

صورة شوقي

صورة فذة (لأحمد شوقي)تتجلى مظاهر الشعر فيهافتأمل تجد دماغا كبيرا

يا فؤادي

أطلت انتقاديفمه يا فؤاديلقد ذدت عني

هكذا الدنيا

دُنْيَا لَنَا لا تصْـفُو ، على كَــدَرٍمَالَتْ كَحَسْنَاءَ زَيَّنَـتْ عَصْيَــــــاتَمْلِي وِعَاءَ العُــــقولِ فِتْنَتُـهَـــا

في حافلة عمومية

ما في الجزائر مجلس ألهي بهنفسي وأستهوي إليه فؤاديأمسيت لا منها ولا من أهلها

لضريح إبراهيم نخلة رحمة

لضريحِ إبراهيمَ نخلةَ رحمةٌمِن ربهِّ الرَّحمنِ وَهْوَ صَفيُّهُوإذا سُئلتَ لهُ عن التاريخِ قُلْ

البحرين درة الأوطان

ما لي أرى الشَوقَ جاثٍ في أراضيهاويُـبـحِـرُ القَلبُ وجْـدًا في شَـواطـِيهـاحَسناءُ، يا شِـعْـرُ مهـلًا لا تهُـبَّ بِهــا

و لا حول لي

هواكَ بقلب كان للحُبِ هاويافهلا رحمتَ القلب يا خير ساقياوتهزا بِقلب إذ يتوقُ صبابةً

أنت مناي

حبيبتي لولا الحب والحب حبنيلما طالَ في دُنيا المحبةِ شانياولا ذَرفت عينايَ في الحب دمعةً