الأمل المورق

أجملَ من إشراقةِ المشرِقِيكون وجه الليل إذْ نلْتقيوتُصبحُ الأنجمُ أُنشودةً

إشراق الغروب

يُشرِقُ الحبُّ من غروب المآسيوتلوح الأفراحُ مِمَّا نُقاسيومنَ اللَّيل تخرجُ الشمس وجه

غابة الظلم

غابةُ الظُّلم سَرَتْ منها الضَّواريحين لا يقوى على الإدلاج ساريغابةٌ ما أخرجتْ إلا وحوشاً

أيها القانون

أيُّ حربٍ هذه أيُّ ضلالِولماذا أغلقوا باب ” المعالي “حجبوا ” الرَّحمة ” و” الحكمة” عنَّ

الإبحار

أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقيفهيَّا إلى خوضِهِ سابقيأنَا البحرُ ، لا ملح في مائهِ

‏أتدري

سمتُكَ بحرًا لتفصح عبري‏وتزكي ملامح مدّي وجزري‏أتدري بأنّك سافرت ضوءً

صوت صهيلك

مِنَ الغيم يأتي انسِكابك نايـا‏ومالون صحوك أشجى سوايا!‏تحطّ الأغانـــي بنكهة صمــتٍ