الأمل المورق
أجملَ من إشراقةِ المشرِقِيكون وجه الليل إذْ نلْتقيوتُصبحُ الأنجمُ أُنشودةً
إشراق الغروب
يُشرِقُ الحبُّ من غروب المآسيوتلوح الأفراحُ مِمَّا نُقاسيومنَ اللَّيل تخرجُ الشمس وجه
عندما يكون العتاب دليلاً على الحب
عصى الدمع عيني فلم يهطلوقلبي بنار الأسى يصطليأيا مقلتي أنا في حاجة
غابة الظلم
غابةُ الظُّلم سَرَتْ منها الضَّواريحين لا يقوى على الإدلاج ساريغابةٌ ما أخرجتْ إلا وحوشاً
أيها القانون
أيُّ حربٍ هذه أيُّ ضلالِولماذا أغلقوا باب ” المعالي “حجبوا ” الرَّحمة ” و” الحكمة” عنَّ
العصفورة الراحلة
أنت ياعصفورةً تشدوعلى أغصـان حبــيكيف مات الشَّدو ,بل كيف
الإبحار
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقيفهيَّا إلى خوضِهِ سابقيأنَا البحرُ ، لا ملح في مائهِ
أيا هجر ذكراك هيج ما بيا
أيا هجرٌ ذكراكِ هيَّجَ ما بياوأجَّجَ ناراً وَقدُها في فؤادياوزاد غرامي ذكر مَن كان قاطناً
أتدري
سمتُكَ بحرًا لتفصح عبريوتزكي ملامح مدّي وجزريأتدري بأنّك سافرت ضوءً
صوت صهيلك
مِنَ الغيم يأتي انسِكابك نايـاومالون صحوك أشجى سوايا!تحطّ الأغانـــي بنكهة صمــتٍ