لغة الثياب أو حوار صامت
شَمَّرتُ أرداني لنصفِوغسلتُ أثوابي بكفّيونشرتُها للشمسِ للنَّظر
إن التي سكنت ضميري
إنَّ التي سكنت ضميريفي حُسنها سَلَبت شعوريبرشاقة الغُصنِ الرطيبِ
أنت حر
كُفَّ عنـي عن عـتابيأنتَ حُـرٌّ في عـقابيألقنـي في نـار بُعْـدٍ
همسك الهاني
خيالك أضحى لابسا من فؤاديارداء موشى بالرؤى البيض حالياو كنت كذاك الطائر الخادع الذي
على الرابية
وحيدا هناك على الرابيةجلست أبث الدجى ما بيهأعدد أيامي الذاهبات
في رحاب الحسين
قَدِمتُ .. وَعَفْوَكَ عن مََقدَميحَسيراً ، أسيراً ، كسيراً ، ظَميقدِمتُ لأ ُحرِمَ في رَحْبَتَيْك
أول العهد
أوَّل العهدِ بالَّتي حَمَّلتنيشططاً في الهوى وأمراً فِرِيّاوَضْعُ كفّي في كفّها تتلظَّى
قد أجمعوا كيدهم قوم وقد جمعوا
قد أجْمَعوا كَيْدَهُمْ قومٌ وقد جَمَعواجُنْداً لهمْ بينَ قاصِيٍّ ودانِيِّرامو أذانا وباتوا في مُوامَرَةٍ
لما تقلقلت الركبان سارية
لَمَّا تقَلْقَلَتِ الرُّكبانُ ساريَةًحَدا القُلُوبَ مع الرُّكبانِ حَاديهاثَنى عَزائمَها وجدٌ أَضَرَّ بها
رفعت بسري كل أمري لسيدي
رَفعْتُ بِسرِّي كُلَّ أمْري لِسَيِّديفَيا سَيِّدي اصْلحْ بِمَحْضِ الرِّضا أمْريأتَيتُكَ مَقْصوصَ الجَناحِ خُوَيْضعاً