بكعبة أنوار أنخت مطيتي
بكعبة أنوار أنخت مطيتيوأنزلت حاجاتي لأحظى ببغيتينحتت أوزاري وتقضى مآربي
وما حيوان في الرياض ممايلا
وما حيوان في الرياض ممايلامعاين ضراب بجولتيتراه إذا أسقطت حرفا بجزئه
إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت
إذا ما وردنا ماء مدين أشرقتموارد وردي في انتهازي فرصتيوإبت بما أرجو من الدهر إذ مرا
لي في الغرام صبابة قد أسكرت
لي في الغرام صبابة قد أسكرتكل الأنام وراحها من فضلتيوعدتها من قبل تكوين آدم
وغزالة لغزالة خضعت ولكن
وغزالة لغزالة خضعت ولكن وجهها متلفت لغزالتيوكلاهما قد لقرن غزالة
إلهي بأهل السر والنقطة التي
إلهي بأهل السر والنقطة التيأدبرت من قوس وتر هويتيوبيروخ برهوت بظلمة ذاته
ونقطة باء في الحقيقة عينه
ونقطة باء في الحقيقة عينهفعين الورى باء وبائي نقطتيفبي كان ما قد كان في الكون قبله
كتبت إلى سري بسطر من الهوى
كتبت إلى سري بسطر من الهوىوكاتبه وجدي وحامله قلبيروته مجاري الدمع عن حب قالبي
عرج على باب الغريب ونادى
عرج على باب الغريب ونادىوانشد فديتك أين حل فؤاديوإذا مررت على المنازل بالحمى
فلو عشت يوما كنت أحسب بعده
فلو عشت يوما كنت أحسب بعدهطرائق ليس بعدي