نهاية حسناء ريفية
كما تذبل الداليات الصباياذوت في سخاء المُنى والعطاياوكالثلج فوق احتضار الطيور
مدينة بلا وجه
أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري؟تموتين، في شعبٍ يموت ولايدريتموتينَ لكن كل يوم وبعدما
إمرأة وشاعر
أتسائلينَ: من التيآثرتُ؟ أو أينَ اشتياقي؟وترددين: ألستَ من
لعيني أم بلقيس
لها أغلى حبيباتيبداياتي وغاياتيلها غزوي وإرهاقي
بعد الحنين
هل تغفرينَ لو اننيأُبدي الذي حاولت أُخفي؟سأقولُ شيئاً تافهاً
قبل الطريق
قبلَ الطريقِ أبتديسيري رحيلَ أحرُفيأجيءُ قبلَ مولدي
الغزو من الداخل
فظيعٌ جهل ما يجريوأفظعُ منة أن تَدريوهل تدرينَ يا صنعا
في الشاطئ الثاني
يا وجهَهَا في الشاطئ الثَّانيأسرجتُ للإبجارِ أَحزانيأشرعتُ يا أمواجُ أوردَتي
ثرثرات محموم
كان يحكي، يبكي، يجيبُ، يُنادييدّعي، يشتكي، يصافي، يُعاديمرحباً يا (سعيدُ)،خذْ نورَ عيني
السفر إلى الأيام الخضر
يا رفاقي.. إن أحزَنت أُغنياتيفالمآسي حياتُكُم وحياتيإن هَمتْ أحرُفي دماً فلأنِّي