حيهم إن جئتهم يا سعد حي
حَيِّهِمْ إن جِئْتَهم يا سَعْدُ حَيّفَهُمُ أهل الحيا في كلّ حيّعِشْ بهم صبًّا ومُتْ في حبّهم
سر للحياة فللقوي سر اذا
سر للَحياة فللقوي سر اذاما جاء اوله لنحوك تَنتَهيما كل مَن يَلقى الحَياة سَعادة
كفاني من زماني ما أقاسي
كفاني من زماني ما أقاسيومن أهليه ما بالقلب راسيزمانٌ ما له بالنّاس مَيْزٌ
ما بين ناظر مقلتي وجفونها
ما بين ناظر مقلتي وجفونهاوَقَعَ القذى فأطار ذاك مناميفالحمد للّه الذي قد سرّني
روحي فداك من الملم المعتري
روحي فداك من الملّم المعتريولَوَ انّهُ يُبْتاع كنتُ المشتريوأنا الذي بتخلّفي أصبحتُ في
اياك تكتب ما تفكر اذ بذا
اياك تكتب ما تفكر اذ بذاتَسعى لحتفك ايُّها الحر الابيقد حرموا عنك التبسم وَالبكا
على قدر وافتك عالية القدر
على قَدَرٍ وَافَتْكَ عَالِيَةَ القَدْرِويا طالما حنّت إلى وجهك البدريوساعدها بَخْتٌ ولولاه ما اهتدت
كرم الزمان ولم يكن بكريم
كَرُمَ الزّمان ولم يكن بكريمِوصفا فكان على الصّفاء نديمِيوأفاض من نِعَمٍ عليّ سوابغاً
أترى ممرضي درى بسقامي
أَتُرى مُمْرِضي درى بِسقاميفهي إن تُرْضِهِ أعزُّ مرامِيما عدا هجرَه فأجناد صبري
قل للحمائم في ضفاف الوادي
قُل لِلحَمائِمِ في ضِفافِ الوادييا لَيتَكُنَّ عَلى شَغافِ فُؤاديلِتَرَيَنَّ كَيفَ تَبَعثَرَت أَحلامُهُ