ذر النفس لا يود الأسى بذمائها
ذرِ النفسَ لا يودِ الأَسى بذَمائهاإذا ذكرتْ حيناً من الدهر ماضياأُنيطتْ به الويلاتُ حتى أَقمننا
أضر بغادة هيفاء رود
أَضرَّ بغادةٍ هيفاءَ رودطوىً بحياتِها قَدْ كادَ يوديفباتتْ تحتَ جنحِ الليلِ تذري
لعمرو أبيك الخير ما ازددت خبرة
لعمرو أبيك الخير ما ازددتُ خبرةًبدهريَ إلاّ ازددتُ شؤماً عَلَى شؤمييخيِّرني أَمرينْ لا خير فيهما
لمن بعالي الذرى أبيات أشعار
لِمَنْ بعالي الذرى أَبياتُ أشعارِزندُ الحميَّةِ في أعلامها واريهاجتْ شجى النفسِ منها نفحةٌ خطرتْ
تحية طيبة
تحيَّةً طيَّبةًإِلى النُّبوغِ العربيوَنظرةً خاشعةً
مطوقة على فنن
مطوقةٌ علَى فَنَنِأثارَ هتافُها شجنينفى عن مقلةٍ عبرى
أيسرها أني أموت بدائي
أَيَسُرُّها أنّي أموتُ بدائيمن بعد ما علمتْ مكانَ دوائيجاءوا بخذّاقِ الأُساةِ وَما دروْا
آليت في حبك رعي العهد
آليتُ في حبّكِ رعيَ العهدِحتى أبيت هامةً في لحديجعلتُ نفسي لكِ وَقفاً عندي
ميلا إلى مسرح الآرام والعفر
ميلا إلى مسرحِ الآرام والعفرِولا تلوما فوجداً عيلَ مصطبريإنْ لم تكونا حليفي صبوةٍ وَهوى
لاح في جنح الظلام
لاحَ في جنحِ الظلامِبارقٌ شبَّ غرامييخطف الأبصارَ بلْ