ألا يا لقومي للهوى المتقسم

أَلا يا لَقَومي لِلهَوى المُتَقَسِّمِوَلِلقَلبِ في ظَلماءِ سَكرَتِهِ العَميوَلِلحَينِ أَنّى ساقَني فَأَتاحَني