تفتحت أعين الدراري
تَفتحت أعينُ الدَراريواستيقظَت أنفسُ اللَياليوَهينَمَت في الدَجى الأماني
تعالي صباحا إلى غرفتي
تعالي صباحاً إلى غُرفتي
وحُلِّي بلُطفٍ عُرى رقدتي
لعلي أعودُ إلى يقظتي
سيان أن تصغي
سيان أن تُصغيللنُّصحِ او تُغضِييا نفسُ فالآتي
حنين
لا تغني فإن حشرجة الميتوجهش النعاة في مسمعيّاأتغنين ذكرياتي وكانت
يا نعمة ولت ولا يرجى لها
يا نعمة ولت ولا يرجى لهاعود ولكن ذكرها يضنينييا ليتني لما أضعتك مرغما
سرحت في حسن فرساي النواظر وال
سرحت في حسن فرساي النواظر والآمال تنشد يا أيأمنا عوديهذي الربوع سقاها الغيث لا برحت
أجري ومن فرط سرو
أجري ومن فرط سروري رحت أجري أدمعيأذكرهم وكم اقو
يا ثلج في مصبحي وفي غسقي
يا ثلج في مصبحي وفي غسقييا ثلج في مفرقي وفي طرقيضيقت يا ثلج كل منفرج
قد تركنا احب أرض لدينا
قد تركنا احب أرض لديناوركبنا الهوادج العصريهوقصدنا لبنان صحبة اقمار
بحق من يا منيتي
بحق من يا منيتيأعظم فيك فتنتيلا تغضبي فلم تكن