أشكو وأطمع أن تجيب سؤالي
أشكو وأطمع أن تجيب سؤاليوتقول ما سهر الرقيبُ سوى ليوإذا تناوم ناظري لخيالها
يا آل جلق ما في غيدكم فنق
يا آل جلق ما في غيدكم فُنُقٌكغادةٍ ضاعفت في صور بلباليسألتها من سبَّى لبي وكافلُها
تقولين ما في الناس مثلك عاشق
تقولين ما في الناس مثلك عاشقٌصدقت فما بعدي محبٌّ ولا قبليأنا مفردٌ في الحب همت بمفردٍ
تعلم طرفها نوم الغزال
تعلم طرفها نوم الغزالِوعلَّم ناظري سهر اللياليوأعرض جيدها عني وعيني
سألت دمشق الشام عن رونق الضحى
سألت دمشق الشام عن رونق الضحىأما غاب لما فاتها راشدُ الواليفقالت بلى ولَّى ولكن أعاده
يا ملجس الإجراء سد
يا ملجس الإجراء سدبالحيدري البرمكيوافاك في العام الذي
حبيب أنت مليكي
حبيبُ أنت مليكيفكيف أدعوك ملكيوأنت غاية قصدي
لم أنس غانية وقفت ببابها
لم أنس غانيةً وقفت ببابهاوبكف ساقيها الرحيق الناقيقالت وقد كشف الهوا عن ساقها
أسفرت عن جمالها للساقي
أسفرت عن جمالها للساقيفسقاه الهوى سموم المآقيصاح فينا وراح يضرب بالكا
قلت للغادة التي كاد يدعو
قلت للغادة التي كاد يدعوها أنيني لزورتي ووفاقيحلت دون المزار فاليوم لو زر