في الأسما جمال الذات بادي
في الأسما جمال الذات باديإذا سما تنجلي مذ حدا الحاديوالأنوار تجلى لي لما بدا
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري
سل في الظلام أخاك البدر عن سهريوسل سميريَ نجم الليل عن سمريفما لعيني سمير غيره فلذا
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينهففيه دليلٌ عنه بالطبع تهتديولا بدع في وفق الطباع إذا اقتدت
شمس فضل أشرقت لم تغب
شمس فضلٍ أشرقت لم تغبِمن ضريحٍ فاض من إرث النبيكم حوى من علم غيبٍ مختبِ
إن السماع سماع الناي
إنّ السماع سماع الناي والوتريا نفس لا تسمعي من غيره وتريفإنّه فيض عهدٍ من ألستُ بلى
يعاوص دنياه من لا يرى
يعاوص دنياه من لا يرىرخاوة طينته الباليهاذا ارغم البرد خرطومه
يا سادة ذكرهم شعاري
يا سادة ذكرهم شعاريوعندهم جنّتي وناريأنا الّذي مذ بدا عذاري
لم أنس بحمص أنس العي
لم أنس بحمصٍ أنسَ العين بدانيها أو قاصيهافمسرّة قلبي رؤية عي
حمدت اقترابي منك في حالة النوى
حمدت اقترابي منك في حالة النوىفصرت كأنّي بين أهلي وأترابيلأنّك باب الأنس والمجد والتقى
أفدي بنفسي المكتبي الذي
أفدي بنفسي المكتبيّ الّذيلم أكتسب آدابه من أبيوليس بدعاً فالورى لم تكن