أخلاي بي شجو وليس بكم شجو

أَخِلّايَ بي شَجوٌ وَلَيسَ بِكُم شَجوُوَكُلُّ امرِئٍ عَن شَجوِ صاحِبِهِ خِلووَما مِن مُحِبٍّ نالَ مِمَّن يُحِبُّهُ

إذا لاقيت يوم الصدق فاربع

إِذا لاقَيتَ يَومَ الصِدقِ فَاِربَععَلَيهِ وَلا يُهِمُّكَ يَومُ سَوِّعَلى أَنّي بِسَرحِ بَني مُرادٍ

فلو أن نصرا أصلحت ذات بينها

فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِهالَضَحَّت رُوَيداً عَن مَطالِبِها عَمرُووَلَكِنَّ نَصراً أَدمَنَت وَتَخاذَلَت

طرق النعي على صفينة غدوة

طَرَقَ النَعِيُّ عَلى صُفَينَةَ غُدوَةًوَنَعى المُعَمَّمَ مِن بَني عَمروِحامي الحَقيقَةِ وَالمُجيرَ إِذا

دعوتم عامرا فنبذتموه

دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُوَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِوَلَو نادَيتَهُ لَأَتاكَ يَسعى

وتنفر من عمرو ببيداء ناقتي

وتَنفِرُ مِن عَمروٍ بِبَيداءَ ناقَتيوَما كانَ ساري اللَّيلِ يَنفِرُ عن عَمرِولقَد حَبَّبت عِندِي الحَياةَ حَياتُهُ