ذكرت اليوم دارا هيجتني
ذَكَرتُ اليَومَ داراً هَيَّجَتنيلِزَبّانَ بنَ سَيّارِ بنَ عَمروِلَيالِيَ تَستَبيكَ بِجيدِ رِئمٍ
معاذ الله من عمل خبيث
مَعَاذَ اللهِ مِنْ عَمَلٍ خَبِيثٍكَسَعْيِكَ في العَشِيرةِ عَبْدَ عَمْرِوفإِمَّا قُلْتَ لي شرفٌ وَنَخْلٌ
أرى حمرا ترعى وتأكل ما تهوى
أَرى حُمُراً تَرعى وَتَأكُلُ ما تَهوىوَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَهرَ ما تَروىوَأَشرافُ قَومٍ ما يَنالونَ قُوَتَهُم
أمن بعد تكفين النبي ودفنه
أَمِن بَعدِ تَكفينِ النَبِيِّ وَدَفنِهِنَعيشُ بِآلاءٍ وَنَجنَحُ لِلسَلوىرُزِئنا رَسولَ اللَهِ حَقّاً فَلَن نَرى
إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئوا
إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوازُبَيداً فَقَد أَودى بِنَجدَتِها عَمرُو
ألا من مبلغ عمرا رسولاً
ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاًوما تغني الرسالة شَطرَ عمرِو
لقد ولى أليته جؤي
لَقَد وَلّى أَلِيَّتَهُ جُؤيٌّمَعاشِرَ غَيرُ مَطَلولٍ أَخوهافَاِن تَهلِك جُؤيُّ فَكُلُ نَفسٍ
غدا أهل حضني ذي المجاز بسحرة
غَدا أَهلُ حِضنَي ذي المَجازِ بِسُحرَةٍوَجارُ اِبنِ حَربٍ بِالمُحَصَّبِ ما يَغدوكَساكَ هِشامُ بنُ الوَليدِ ثِيابَهُ
رأيت عمامة الزقموط مهما
رأيتُ عمامة الزّقموط مهمارآها العالمون يقُبّبوهاتُشابهُ منهُ خيمة ذي ارتحال
تفضل أيها الملك المعلى
تفضّل أيّها الملكُ المعلّىفإنّ الشّهب دونك في العلوّعشقت المكرمات بغير شكّ