وروضة كالحلة الخضراء
وَرَوضَةٍ كَالحُلَّةِ الخَضراءِمُحدِقَةٍ بِبِركَةٍ حَسناءِقَد لَبِسَت عِقدَ طُيورِ الماءِ
راح كريحك في الثناء
راحٌ كَريحِكَ في الثَناءِوَكَمِثلِ وُدِّكَ في الصَفاءِوَحَدائِقٍ قد زُوِّقَت
ولم أنس إذ ودعوني ضحا
ولم أنس إذ ودعوني ضحاًوقد مطرتنا سحاب البكاءوعدت كما أبصرتني العدا
وذي ورع من الفقهاء يبدي
وذي ورع من الفقهاء يبدي العفاف عن المناصب والثراءدعوه إلى القضاء فقال سمعاً
أقول لهم إياكم وهجاءنا
أقول لهم إياكم وهجاءنافقالوا وهل في ذا هجائك داءُفلا تلحني إن كنت أنحرهم هجا
أيا مولى فواضله توالت
أيا مولى فواضله توالتوكم ولى بها عنا عناءُلقد حسنت بك الدنيا ولم لا
في روضة المقياس ربع أعربت
في روضة المقياس ربع أعربتعنه محاسنه بلطف بناءألف المقيم به ملاعب نونه
يقول في مجلسنا زامر
يقول في مجلسنا زامرٌلم تلق ما ألقى بإصغاءما عندكم مثل إلى حاضرٍ
قد ذاب تبر البرق في جو السما
قد ذاب تبر البرق في جو السماوتخلفت عن قطرها الأنواءفانظر إلى عجب السحائب إنها
ما أبصرت عيناي أحسن منظرا
ما أبصرت عيناي أحسن منظراًفيما يرى من أعجب الأشياءكالشامةِ الخضراء فوق الوجنة ال