عشاء أطفلت فيه ذكاء
عِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُعِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُتَضيَّفَ ضَيفَنُ النِيرانِ قلباً
شرع الذي شرع النفاق بشرعه
شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِشرعٌ ولكن عينُهُ عَمياءُحَكمٌ وخَصمٌ في القضاءِ فمَن رأَى
لا تنقسم رأيا بعقلك كالذي
لا تنقسم رأياً بعقلك كالذييَهوَى ولا يَهوَى من الإِغواءِبل كُن صحيحَ الرأي مبنيّاً فقد
من أعظم البلواء والشحناء
من أعظم البلواء والشحناءجور الهوى بمحبة الغبناءومن العجائب والعجائب جمة
مذ شارف صبح خدك الأمساء
مُذ شارفَ صُبحُ خَدِّكَ الأَمساءَلاقَيتُ صَباحَ مَعشَرٍ قد ساءَلا أَفلَحَ خَيلُ خارجيٍّ جاءَ
ليل السذق انجلت بك الظلماء
لَيلَ السَذَقِ اِنجَلَت بِكَ الظَلماءُقَد بَذَّ سَنا الصبح بِكَ الإِمساءُتاهَت بِجَمالِ وَجهِها راقِصةً
ليل السذق افتررت عن أضواء
لَيلَ السَذَق اِفتَررتَ عَن أَضواءِقيلَ اِنتَقَمَ النورُ مِنَ الظَلماءِنَبِّه سَكني عَن حُرَق القَلب وَقُل
لا ترتج أن تخص بالإطراء
لا تَرتَجِ أَن تُخَصَّ بالإِطراءِمِن غَيرِ يَدٍ منك وَلا نعماءِلا تَضحَكُ في وَجهِ سماءٍ أَرضٌ
كم قلت وهاج رنة الورقاء
كَم قُلتُ وَهاج رَنَّةُ الوَرقاءِتَستَعطِفُ فرعَ بانَةٍ مَيلاءِيا وَيليَ إِن عجزتُ عَن ذاك وَلَم
يا من هو في الغلة فيض الماء
يا مَن هوَ في الغَلَّةِ فَيضُ الماءِبَل غُرَّتُه الصُبحُ لَدى الظَلماءِقَد مِتُّ فَعانقنيَ لِلإِحياءِ