سعدت من عشية زار فيها
سعدت من عشيَّة زار فيهاقمرُ المجد ربعنا فأضاءاوأظنّ الرياح قد حسدتنا
نسيت في عرفانك الحكماء
نسيت في عرفانك الحكماءُفقبيحٌ أن تذكر الشعراءُأيُّ فضلٍ لهم يبينُ وهل للبد
كفأ الإِله إناءها
كفأ الإِلهُ إناءهادنياً أطلتُ هجاءهاسلني بها فلقد قتلتُ
غمضت بغتة جفون الفناء
غمضت بغتةً جفونُ الفناءِفوق إنسانِ مقلة العلياءِوله نقّبت بغاشية الحزن
ما لحيث انتهى بك الإسراء
ما لحيثُ انتهى بكَ الإِسراءُ
لمهبِّ العشرِ العقولِ ارتقاءُ
وإذا لم يكن إليكَ انتهاء
أنجوم بنورها يستضاء
أنجومٌ بنورِها يُستضاءُنَثرتها بأُفقها العَلياءُأم مزاياً تودُّ لو أنَّ منها
إحدى الغواني إلى الزوراء
إحدى الغواني إلى الزوراءِجاءتكَ تمشي على استحياءِ
قد كان داؤك للشريعة داءا
قد كان داؤُك للشريعة داءافالآنَ صار لها شفاك شفاءانزعت يدُ الباري سقامكما معاً
كم ذا تطارح في منى ورقاءها
كم ذا تُطارحُ في مِنًى ورقاءهاخفِّض عليك فليس داؤُك داءهاأنظنُّها وَجدت لبينٍ فانبرت
مني القصد وتحقيق الرجاء
منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِمن سليلي آل طاها الأصفياءِلا أرى يُجبهُ بالردِّ امرؤٌ