انفرد الله بسلطانه
اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِفَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاءما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُ
القلب كالماء والأهواء طافية
القَلبُ كَالماءِ وَالأَهواءُ طافِيَةٌعَلَيهِ مِثلَ حَبابِ الماءِ في الماءِمِنهُ تَنَمَّت وَيَأتي ما يُغَيِّرُها
قد حجب النور والضياء
قَد حُجِبَ النورُ وَالضِياءُوَإِنَّما دينُنا رِياءُوَهَل يَجودُ الحَيا أُناساً
جعلت فداك أن صلحت فداء
جعلت فداك أن صلحت فداءًلنفسك نفس مثلي أو وقاءاوكيف يجوز أن تفديك نفسي
وحوشي أن يقال لها عتابي
وَحُوشِيَ أَن يُقالَ لَها عِتابيوَمَن ذا يُسمِعُ الصُمَّ الدُعاءَوَهَبكَ نَسيتَ كُلَّ يَدٍ لِقَصدي
ما أقرب النازل بي في غد
ما أَقرَبُ النازل بي في غَدوَإِن تَراخَت دارُهُ عَن لِقاء
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُوَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُصَفراءُ لا تَنزَلُ الأَحزانُ ساحَتَها
وندمان يرى غبنا عليه
وَنَدمانٍ يَرى غَبَناً عَلَيهِبِأَن يُمسي وَلَيسَ لَهُ اِنتِشاءُإِذا نَبَّهتَهُ مِن نَومِ سُكرٍ
لا يصرفنك عن قصف وإصباء
لا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِمَجموعُ رَأيِ وَلا تَشتيتُ أَهواءِوَاِشرَب سُلافاً كَعَينِ الديكِ صافِيَةً
ومترف عقل الحياء لسانه
وَمُتَرَّفٍ عَقَلَ الحَياءُ لِسانَهُفَكَلامُهُ بِالوَحيِ وَالإيماءِلَمّا نَظَرتُ إِلى الكَرى في عَينِهِ