ألو الفضل في أوطانهم غرباء
أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُتَشِذُّ وَتَنأى عَنهُمُ القُرَباءُفَما سَبَأوا الراحَ الكُمَيتَ لِلَذَّةٍ
تكرم أوصال الفتى بعد موته
تُكَرَّمُ أَوصالُ الفَتى بَعدَ مَوتِهِوَهُنَّ إِذا طالَ الزَمانُ هَباءُوَأَرواحُنا كَالراحِ إِن طالَ حَبسُها
أرائيك فليغفر لي الله زلتي
أُرائيكَ فَليَغفِر لِيَ اللَهُ زَلَّتيبِذاكَ وَدينُ العالَمينَ رِياءُوَقَد يُخلِفُ الإِنسانُ ظَنَّ عَشيرِهِ
يأتي على الخلق إصباح وإمساء
يَأتي عَلى الخَلقِ إِصباحٌ وَإِمساءُوَكُلُّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَسّاءُوَكَم مَضى هَجَرِيٌّ أَو مُشاكِلُهُ
إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
إِنَّ الأَعِلّاءَ إِن كانوا ذَوي رَشَدٍبِما يُعانونَ مِن داءٍ أَطِبّاءُوَما شَفاكَ مِنَ الأَشياءِ تَطلُبُها
إن مازت الناس أخلاق يعاش بها
إِن مازَتِ الناسُ أَخلاقٌ يُعاشُ بِهافَإِنَّهُم عِندَ سوءِ الطَبعِ أَسواءُأَو كانَ كُلُّ بَني حَوّاءَ يُشبِهُني
تعالى رازق الأحياء طرا
تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاًلَقَد وَهَتِ المُروءةُ وَالحَياءُوَإِنَّ المَوتَ راحَةُ هِبرِزِيٍّ
أراهم يضحكون إلي غشا
أَراهُم يَضحَكونَ إِلَيَّ غِشّاًوَتَغشاني المَشاقِصُ وَالحِظاءُفَلَستُ لَهُم وَإِن قَرُبوا أَليفاً
أسيت على الذوائب أن علاها
أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاهانَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُلَعَلَّ سَوادَها دَنَسٌ عَلَيها
فقدت في أيامك العلماء
فُقِدَت في أَيّامِكَ العُلَماءُوَاِدلَهَمَّت عَلَيهِمُ الظَلماءُوَتَغَشّى دَهماءَنا الغَيُّ لَمّا