نعاء إلى كل حي نعاء

نَعاءِ إِلى كُلِّ حَيٍّ نَعاءِفَتى العَرَبِ اِحتَلَّ رَبعَ الفَناءِأُصِبنا جَميعاً بِسَهمِ النِضالِ

جمع الله للخليفة ما كان

جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كانَ حَواهُ لِسائِرِ الخُلَفاءِفَهوَ مَنصورُهُم إِذا ذُكِرَ الحَز

العشق في أزل الآزال من قدم

العُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍفيهِ بِهِ مِنهُ يَبدو فيهِ إِبداءُالعُشقُ لا حَدَثٌ إِذ كانَ هُو صفةً

ومدام كأنها في حشا الدنن

وَمُدامٍ كَأَنَّها في حَشا الدَنْنِ صَباحٌ مُقارَنُ بِمَساءِفَهِيَ نَفسٌ لَها مِنَ الطينِ جِسمٌ

ما المال إلا ما أفاد ثناء

ما المالُ إِلّا ما أَفادَ ثَناءَما العِزُّ إِلّا ماثَنى الأَعداءَشَحَّت عَلى الدُنيا المُلوكُ وَعافَها

نعم الورى بسوابغ النعماء

نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِوَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِعَضَدَ الآلهُّ أَبا الْوَفاءِ بِنَصْرِهِ

ومدامة صفراء في قارورة

وَمُدَامَةٍ صَفْراءَ في قارورَةٍزَرْقاءَ تَحْمِلُها يَدٌ بَيْضاءُفَالرّاحُ شَمْسٌ والحَبَابُ كَوَاكِبٌ