خفقت راية الصباح وللنار
خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنارِ لهيبٌ كالرايةِ الصَّفراءِلمَعتْ للعيونِ بعدَ اسودادٍ
وشاحب اللبسة والأعضاء
وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِأشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِأفضى به العُدْمُ إلى الفَضاء
مرحبا بالصبوح في الظلماء
مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِوبعَذراءِ من يَدَيْ عذراءِوبسُكرَيْنِ من لِحاظِ غَزالٍ
لله آية ليلة أحييتها
للهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُهاحتى الصباحِ قليلةِ الإغفاءِبمُدامَةٍ شَّبهتُ فاضلَ كأسِها
لأبي العلاء فضائل مشهورة
لأبي العَلاءِ فَضائِلٌ مَشهورَةٌحَلَّت مَحَلَّ الفَرقَدَينِ عَلاءَفَلِذاكَ قَدَّمَهُ الأَميرُ عَلى الأُلى
قال قوم لزمت حضرة حمد
قال قوم لزمت حضرة حمدوتجنبت سائر الرؤساءقلت ما قاله الذي أحرز المع
يا من به تتباهى
يا من به تتباهىمجالسُ الخلفاءومن تقصرُ عنه
حدث السن لم يزل يتلهى
حدثُ السن لم يزل يتلهىعلمه بالمشايخ الكبراءخاطرٌ يصفع الفرزدق في الشع
يا أبا أحمد بنفسي أفديك
يا أبا أحمد بنفسي أفديك وأهلي من سائر الأسواءكيف كان انحطاط جعسك في طا
فإن شعري ظريف
فإن شعري ظريفٌمن بابة الظرفاءألذ معنى وأشهى