وبركة مترعة الأرجاء

وَبَرَكَةٍ مُترَعَةَ الأَرجاءِفارِغَةً مِن سُبُلِ الأَنواءِيَغسِلُ فيها حُلَّةَ الظُلَماءِ

لبس الماء والهواء صفاء

لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَوَاِكتَسى الرَوضُ بَهجَةً وَبَهاءَفَكَأَنَّ النِهاءَ صِرنَ رِياضاً

ألا إن أسباب الصفاء تصرمت

أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَتفَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُوَما لِجَميعِ العالِمينَ رِعايَةً

ومترف عقد النعيم لسانه

وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُفَكَلامُهُ وَحيٌ وَإيماءِوَكَأَنَّما نُهِكَت قُوى أَجفانِهِ

إن لم يكن لك رحمة فحياء

إن لَم يَكُن لك رَحمةٌ فَحياءُإن لم تكن لك نِيةٌ فدَناءُدَعني أقيم عَلى رَجائكَ في الهَوى

رق ثوب الدجى وطاب الهواء

رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُوتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُوالصَّبَاحُ المُنيرُ قد نُشِرَتْ مِنْهُ

أين أهل القباب بالدهناء

أَيْنَ أَهْلُ القِبَابِ بالدَّهْنَاءِأَيْنَ جِيرَانُنَا عَلَى الأحْسَاءِفَارَقُونَا والأَرْضُ مُلبَسةٌ نَوْ

كثرت لكثرة قطره أطباؤه

كَثُرَتْ لِكَثْرَةِ قَطْرهِ أطْبَاؤُهُفإذا تَحَلَّبَ فَاضَتِ الأطْبَاءُوَضُروعَهُ عَدَدَ النُجومِ وَطَلُّهُ