تكدرت المودة والإخاء

تَكَدَّرتِ المودّةُ والإخاءُوماتَ الوَصْلُ واعتَلَّ الصَّفاءُوبُدِّلَتِ الخَلائقُ واستَحالتْ

ولقد عجبت لقائل لي مرة

ولقد عجبتُ لقائلٍ لي مرّةًعَلاّمَةٌ فَهْمٌ من الفُهَماءِأَهَجَرْتَ قومَك طاعِناً في دينِهم

ملك لا يصرف الأمر والنه

مَلِكٌ لا يُصرّف الأَمرَ والنَهيَ لَهُ دونَ رأَيهِ الوزَراءُحَلَّ في الدَوحتِ التي طالَت النا

وطرد الناس بين يدي ممري

وَطَردُ الناسِ بَينَ يَدي مَمَرّيوَكَفّهُمُ إِذا غَضّ النِناءُوَرَكضٌ عَن يَمينٍ أَو شِمالٍ

هذا الحبيب وهذه الصهباء

هَذا الحَبيبُ وَهَذِهِ الصَهباءُعَذلُ المُصِرِّ عَليهِما إِغراءُوَالأَغيَدُ الأَلمى يَروقُكَ مَنظَراً

وليل في كواكبه حران

وَلَيلٍ في كَواكِبِهِ حِرانٌفَلَيسَ لِطولِ مُدَّتِهِ اِنقِضاءُعَدِمتُ مَحاسِنَ الإِصباحِ فيهِ

فإن يك عن لقائك غاب وجهي

فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهيفَلَم تَغِبِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُوَلَم يَزَلِ الثَناءُ عَلَيكَ يَترى