مر بي سرب ظباء
مَرَّ بي سِربُ ظِباءِرائِحاتٍ مِن قُباءِزُمَراً نَحوَ المُصَلّى
ومشجج أما سواء قذاله
وَمُشَجَّجٍ أَمّا سَواءُ قُذالِهِفَبدا وَغُيِّبَ سارَهُ المَعزاءُ
أما النبيذ فلا يذعرك شاربه
أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُوَاِحفَظ ثِيابَكَ مِمَّن يَشرَبُ الماءاقَومٌ يُوارونَ عَمّا في صُدورِهِمُ
سخنة في الشتاء باردة الصيف
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِسَراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ
شكوت إلى رفيقي الذي بي
شَكَوتُ إِلى رَفيقَيَّ الَّذي بيفَجاءاني وَقَد جَمَعا دَواءَوَجاءا بِالطَبيبِ لِيَكوِياني
أتيت مع الخازين ليلى فلم أقل
أَتَيتُ مَعَ الخازينَ لَيلى فَلَم أَقُلفَأَخلَيتُ فَاِستَعجَمتُ عِندَ خَلاءِخَرَجتُ فَلَم أَظفُر وَعُدتُ فَلَم أَفُز
فقالوا أين مسكنها ومن هي
فَقالوا أَينَ مَسكَنُها وَمَن هِيَفَقُلتُ الشَمسُ مَسكَنُها السَماءُفَقالوا مَن رَأَيتَ أَحَبَّ شَمساً
وقالوا لو تشاء سلوت عنها
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنهافَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُوَكَيفَ وَحُبُّها عَلِقٌ بِقَلبي
فواكبدا من حب من لا يحبني
فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّنيوَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُأَرَيتِكِ إِن لَم أُعطِكَ الحُبَّ عَن يَدِ
ومدامة صفراء في قارورة
وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍزَرقاءَ تَحمِلُهُ يَدٌ بَيضاءُفَالخَمرُ شَمسٌ وَالحَبابُ كَواكِب