يا مرحباً بالورد في إبانه
يا مرحباً بالورد في إبَّانِهوبموكبِ الآمالِ في بستانِهيا محسناً للعينِ في إقباله
حسِبتم هذه الدنيا
حسِبتُم هذه الدنياتضيق برحبها عنافصرتم كلما جئنا
رب يومٍ إذ حكينا ما لدينا
ربَّ يومٍ إذ حكينا ما لدينا
وقصصنَا
قد أطلت ذقنُ محجوبٍ علينا
قسوت فلم نجد ظلا يقينا
قسوتِ فلم نجد ظِلا يقينَاأحلما كانَ عطفُكِ أم يقينَاأهجراً في الصبابة بعد هجرٍ
جمالك الهادئ الرزين
جمالك الهادئ الرزينوسحرك الواضح المبينأبدع ما مرّ في خيالٍ
متى نلتها كانت لأنفسنا منى
متى نلتَها كانت لأنفسنا منَىتلفت تجد مصراً بأجمعها هناوما بعجيب موطن البدر في العلى
إيه سونيا أنت الرضا والحنان
إيه سونيا أنت الرضا والحنانكيف ضاءت بكِ الليالي الحسانوغدا الدهر لحظة من سلام
نفدي النزيل ونكرمن
نفدي النزيل ونكرمنإن لم نكرمه فمنيا ضيف مصر أقم مقا
هل أنت سامعة أنيني
هل أنتِ سامعةٌ أنينييا غايةَ القلب الحزينيا قِبلة الحب الخفي
هجرتِ فلم نجد ظلاً يقينا
هجرتِ فلم نجد ظلاً يقيناأحُلماً كان عطفُكِ أم يقيناأهجراً في الصبابة بعد هجرٍ