يا منذر السوء غض الصوت إن لنا

يا مُنذِرَ السوءِ غُضَّ الصَوتَ إِنَّ لَنارَبّاً يَرُدُّ الأَذى عَنّا وَيَحيمناإِنّا لَجَأنا إِلَيهِ نَستَعينُ بِهِ

أرى بمصر ولاة لا خلاق لهم

أَرى بِمِصرَ وُلاةً لا خَلاقَ لَهُمبِئسَ الوُلاةُ وَبِئسَ الناسُ وَالزَمَنُلا يَحفَظونَ إِذا جارَت حُكومَتُهُم

صونوا الذمام فإن الحر من صانا

صونوا الذِمامَ فَإِنَّ الحُرَّ مَن صاناوَجَدِّدوا مِن قَديمِ العَهدِ ما كاناإِنَّ الأُلى بايَعوا المُختارَ أَوفَدَهُم

يا بعثة الأمل المخضر جانبه

يا بَعثَةَ الأَمَلِ المُخضَرِّ جانِبُهُيَحيا بها الراجِيانِ الشَعبُ وَالوَطَنُسيروا إِلى الأُفُقِ الغَربِيِّ عَن أُفُقٍ

هواك هواك والدنيا شؤون

هَواكِ هَواكِ وَالدُنيا شُؤونُوَلِلصَبَواتِ آوِنَةً سُكونُتُقَلِّبُني الحَوادِثُ وَاللَيالي

رويدك أيها الجبار فينا

رُوَيدَكَ أَيُّها الجَبّارُ فينافَإِنَّ الرَأيَ أَلّا تَزدَرينارُوَيدَكَ أَيُّها القاضي عَلَينا

سر فالسعادة حيث كنت تكون

سِر فَالسَعادَةُ حَيثُ كُنتَ تَكونُوَمِنَ السَعادَةِ سَيرُكَ المَيمونُالحَزمُ هادٍ وَالسِياسَةُ مَركَبٌ

هم سادة الحرب من شيب وشبان

هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِحِيدي جُهَيْنَةُ أو بِيدي مُذَمَّمةً