كنت أرجوك أن تعين على اله
كنتُ أرجوكَ أن تعينَ على الهمّ إذا أنتَ للهمومِ معينُثمَّ أصبحتَ بالودادِ جواداً
أعجزنا أن نجوب المشرقين
أَعجزنا أن نَجوبَ المَشرِقَيْنْأم عَيينا أن نَفوت النَّيِّرَيْنْقاتِلُ الأبطالِ في أدراعها
جرى سعدا ومر بنا يمينا
جَرَى سعداً ومرَّ بنا يميناقدومُكَ يا أعزَّ القادميناتتابعتِ البشائرُ مُؤذناتٍ
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورهافمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًهاوحنَّت إلى سَجَعِ الحَمامِ كأنَّه
بلغت مطيك أول الركبان
بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِورَمتْ بَرحْلِكَ أبعدُ الأوطانِحَدَتِ النَّوى بك أربعينَ عَوابساً
قل للأمين أقم للحر مأتمه
قُلْ للأمين أقم لِلحُرِّ مَأتَمهلا النّيلُ حُرٌّ ولا الدُّستورُ مأمونُأَشاهدُ الزُّورِ مَرجُوٌّ لأُمّتِه
أعن خطب الخلافة تسألينا
أعن خطبِ الخلافةِ تسأليناأجيبي يا فَروقُ فتىً حزيناهَوىَ العرشُ الذي استعصمتِ منه
ردوا غمراتها في الواردينا
ردوا غمراتِها في الوارديناوسيروا في الممالكِ فاتحينالكم ما اسْتَعمرَ الأعداءُ منها
يا وفود النيل ترتج القرى
يا وُفودَ النّيلِ ترتجُّ القُرىوتَموجُ المُدْنُ منها بالمِئينْسائلوا النّيلَ عنِ استِقلالكم
أمن عرش الشآم إلى أثينا
أَمِن عَرشِ الشَآمِ إِلى أَثينالَقَد هانَت عُروشُ المالِكيناأَفَيصَلُ في بَني الأَعرابِ آناً