صبا للقصور وغزلانها
صبا للقصورِ وغزلانهاوتلكَ الليالي وأشجانِهالياليَ تجري جيادُِ الهوى
كفى صدودا فما أبقى تجافينا
كفى صدوداً فما أبقى تجافينامنا ولا الدمعُ أبقى من مآقيناتطيرُ نفسي من ذكراكَ خافقةً
أي ذنب جنيت حتى تجنى
أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنىإنني كدتُ بعدهُ أن أجِنَّاكلُّ يومٍ أظلُّ أسالُ عنهُ
بالله يا بدر السما هل درى
باللهِ يا بدرَ السما هل درىأخوكَ أني في غمارِ المنونْيقتلني الشوقُ وهذا النَّوى
أبصرته تحت ظلام الدجى
أبصرتهُ تحتَ ظلامِ الدجىتضيءُ في خديهِ لي جمرتانِفقلتُ في الخدينِ نارُ الحشا
يا صاح من للقلب من نائم
يا صاحِ من للقلبِ من نائمكلُّ محبٍ فيهِ سهرانُهجرتُ نومي وهو لي هاجرٌ
أتمنى وكيف لا أتمنى
أتمنى وكيفَ لا أتمنىأن لي في الأنامِ خلاً وفيَّاًوفؤاداً مطهراً يلمحُ الده
هيفاء تأمر بالحسن
هيفاءُ تأمرُ بالحسنِمنْ تشاءُ وتنهىتغني عن البدرِ والبد
سهرت والليل أمسى للورى سكنا
سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنافمن يدلُّ على أجفاني الوسناأرعى كواكِبها حتى إذا أفلتْ
لا تسأل الكذاب عن نياته
لا تسألِ الكذابَ عن نياتِهِمادامَ كذاباً عليكَ لسانهُينبيكَ ما في وجههِ عن قلبهِ