رباه صغت فؤادي
رباه صُغت فؤاديمن الأسى والحنينولم تشأ لضلوعي
عالم تدهش البصائر فيه
عالَم تدّهش البصائر فيهوتحار النُهى وتعشو العيونُ
تركنا البرية في حيرة
تركنا البرية في حيرةفلم يعرفوا وجه تدبيرنافتكليسهم غير تكليسنا
شكوت إلى الحبيب أنين قلبي
شَكَوتُ إِلى الحَبيبِ أَنينَ قَلبيإِذا جَنَّ الظَلامُ فَقالَ إِنّافَقُلتُ لَهُ أَظُنُّكَ غَيرَ راضٍ
ليت شعري بمن تشاغلت عنا
لَيتَ شِعري بِمَن تَشاغَلتَ عَنّايا خَليلاً أَشقى القُلوبَ وَأَعنىوَإِذا ما ثَنَيتَ عَن وَصلِ خِلٍّ
لا بلغ الحاسد ما تمنى
لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّىفَقَد قَضى وَجداً وَماتَ مَنّاوَلا أَراهُ اللَهُ ما يَرومُهُ
فضحت بدور التم إذ فقتها حسنا
فَضَحتِ بِدَورَ التَمِّ إِذ فُقتِها حُسناوَأَخجَلتِها إِذ كُنتِ مِن نورِها أَسنىوَلَمّا رَجَونا مِن مَحاسِنِكِ الحُسنى
قالت كحلت الجفون بالوسن
قالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِقُلتُ اِرتِقاباً لَطيفِكِ الحَسنِقالَت تَسَلَّيتَ بَعدَ فُرقَتِنا
نظرت ومن مصر قصور كأنها
نظرتُ ومن مصر قصورٌ كأنهاإذا غُلِّقَت دُوني أنُوفُ رِعانِبمقلة بازٍ أشكل الرِّيس واقعٍ
توهم ليلى وأظعانها
تَوَهَّمَ لَيلى وَأَظعانَهاظِباءَ الصَريمِ وَغِزلانَهابَرَزنَ عَشِيّاً فَقُلتُ اِستَعَر