ألا أبلغ أبا إسحاق أنا
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّانَزَونَا نَزوَةً كَانَت عَلَينَاخَرَجنَا لاَ نَرَى الضُّعَفَاءَ شَيئاً
ونحن أناس لا حجاز بأرضنا
وَنحنُ أُناسٌ لا حِجازَ بِأَرضِنانَلوذُ بِهِ إِلاّ السُيوفُ القَواطِعٌوَلَم يُبقِ مِنّا القَتلُ إِلاّ عِصابَةً
ألقصر فالنخل فالجماء بينهما
أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُماأَشهى إِلى القَلبِ مِن أَبوابِ جَيرونِإِلى البَلاطِ فَما حَازَت قَرَائِنُهُ
يا دار أقفر رسمها
يا دارُ أَقفَرَ رَسمُهابَينَ المُحَصَّبِ وَالحَجونِأَقوَت وَغَيَّرَ آيَها
إذا اجتمعنا هجرنا كل فاحشة
إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍعِندَ اللِقاءِ وَذاكُم مَجلِسٌ لَبِنُ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنافَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُإِذ نَلبَسُ العَيشَ صَفواً ما يُكَدِّرُهُ
رب مستنصح يغش ويردي
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُرديوَظَنينٍ بِالغَيبِ يُلفى نَصيحاً
وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
وحنت قلوصي بعد هدء صبابةًفيا روعة ما راع قلبي حنينهاحنت في عقاليها وشب لعينها
رأتني الغواني قد ترديت شملة
رأتني الغواني قد ترديت شملةًوأزرت أخرى فازدرتني عيونهاوفي شملتي لوكن يدرين سورةٌ
يا صاحبي أطال الله رشدكما
يا صاحبي أطال اللَه رُشدكماعوجا على صدور الأبغل السننثم ارفعا الطرف هل تبدو لنا ظعنٌ