لاح مرأى فقلت بدر الدجون

لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِوتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِورَنا لِي فقُلتُ ظَبْيُ كِناسٍ

كذا فلتلح قمرا زاهرا

كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراًوتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراًوسَيْبُكَ صَوْبُ نَدىً مُغْدِقٍ

الدهر لا ينفك من حدثانه

الدَّهْرُ لا يَنْفَكُّ مِنْ حَدَثَانهِوالمَرْءُ مُنْقَادٌ لِحُكْمِ زَمَانِهِفَدَعِ الزَّمَانَ فإنَّه لم يَعْتَمِدْ

أسالت غداة البين لؤلؤ أجفان

أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِوأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِوأَلْقَتْ حُلاَهَا مِنْ أَسىً فكأنَّما

يا قادمين ولو أعطي البشير بهم

يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْبَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِقَدْ كُنتُ أُعِتبُ دَهْرِي لَو فَرغتُ لهُ

سمت السوام به الحمام كأنما

سُمْتَ السَّوَامَ به الحِمَامَ كأنَّماأُخِذَتْ بِشَأْنٍ من ذوي الشَّنْآنِوتَبِعْتَها ذاتَ الجَنَاح كأنَّما

خن عهدها مثل ما خانتك منتصفا

خُنْ عَهْدَها مثلَ ما خَانَتْكَ مُنْتَصِفاًوامْنَحْ هَوَاها بنسيانٍ وسُلْوَانِفالغِيْدُ كالرَّوْضِ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ

هن الأماني مدمنات حران

هُنَّ الأَمانِي مُدْمِنَاتُ حِرَانِفَصِلِ اعتِزَاماً لاَتَ حيِيْنَ تَوّانِوإِذا انقَضَى زَمنُ الفَتَاءِ عن الفَتَى

هيهات ما تغني القنابل والقنا

هَيْهَاتِ ما تُغْنِي القَنَابِلُ والقَنَاوالمَشْرَفِيَّةُ في مُلاقاةِ المَنَىفَعَلاَمَ تُسْتَاقُ العِتَاقُ وإنْ جَرَى

عج بالحمى حيث الغياض الغين

عُجْ بالحِمَى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُفَعَسَى تَعِنَّ لنا مَهَاهُ العِيْنُواستَقْبِلَنْ أَرَجَ النسيمِ فَدَارُهُمْ