إن تبدوا أو تثنوا
إِنْ تَبدُّوا أَوْ تَثنُّوافَبُدورٌ في غُصُونِأو رَنوْا ظَبْيَ كِناسٍ
كان بعينين فلما طغى
كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَىبِسِحْرِه رُدّ إِلَى عَيْنِوَذاكَ مِنْ لُطْفٍ بِعُشَّاقِهِ
كأنني واللواحي في محبته
كَأَنّني واللَّواحِي في مَحَبَّتِهِفِي يَوْمِ صِفّين قَدْ قُمْنا بِصَفّيْنِوَكَيْفَ يَطْلُبُ صُلْحاً أَو مُوَافَقَةً
حي غزالا سل من أجفانه
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِعَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِفالسّحْرُ مَا اسْتُنْبِطَ مِنْ لِحَاظِهِ
لا تعتقدوا عذاره الفتان
لاَ تَعْتَقِدُوا عِذَارُهُ الفَتَّانقَدْ وَشَّحَ وَرْدَ الخَدِّ بالرَّيحانِذَا خَالِقُهُ قَدْ خَطَّ فِي وَجْنَتِه
فغدا كل محب في الهوى
فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَىوَلَهُ قَلْبٌ مِنَ الوَجْدِ طَعينُيا لَهُ مَعْرِكُ حَرْبٍ عَجبٌ
إن شكونا له ظمانا وجدنا
إنْ شَكَوْنا لَهُ ظَمانا وَجَدْنامِنْهُ بِالريِّ لِلْحَدِيثِ ضَمَانَاما سَبانا لِينُ المَعاطِف مِنْهُ
يا من إذا وعد الوصال لمغرم
يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ الوِصَالَ لِمُغْرَمٍيَلْوِي وَيَقْني مَوْضِعَ الهِجْرانِلا تُظْهِرنَّ لِيَ الوِدَادَ تَكلُّفاً
بدوي كم جدلت مقلتاه
بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُعَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِذُو مُحيّاً يَصيحُ يا لِهلالٍ
وأقحوان راقني نوره
وأقحوانٍ راقني نورهإذ ظل يرنو بعيونٍ حسانكأنه مدهنةً من مهاً