شكا رمدا فقلت عيناه كلت

شَكَا رَمَداً فقلْتُ عَيناهُ كَلَّتْلَواحظُهُ مِن الفَتَكاتِ فِينَاوَقَالُوا سَيفُ مُقلَتهِ تَصَدَّى

رأت صبرك الأقدار في كل حادث

رَأَتْ صَبْرَكَ الأَقدارُ في كُلِّ حَادِثٍعَظيمٍ وَجَاءَتْ بِالحَقِيرِ وَهَاناوَقَدْ تَصبِرُ الأَبطالُ لِلبيِض والقَنا

زاد نطحا كما تكبش واغت

زادَ نَطْحاً كَمَّا تَكبَّشَ واغْتَرَّ بِدَهْرٍ كَمْ قَد أَبَادَ القُروناوَتَناسَى يَوماً عَظِيماً تَرَى ال

وكم صاح في الأبطال هل من مبارز

وَكَمْ صَاحَ في الأَبطالِ هَلْ مِن مُبارِزٍفَأخرسَ كُلٌّ عن إجبابتهِ أَنَاوَكلَّمَهُمْ بِالسَّمْهرِيَّةِ والظُّبَا

ضاع في موسم الوقود سراجي

ضَاعَ في مَوْسِمِ الوُقُودِ سِراجِيطالمَا ضَاءَ والزَّمانُ زَمَانُكانَ رَطْبَ اللِّسانِ بَينَ كِرامٍ

له كف أهان المال فيها

لهُ كَفٌّ أَهَانَ المالَ فِيهافَأَقسَمَ لا أَقامَ على الهَوَانِوَمِن يُمْناهُ لا من شِعْبِ كِسرَى

قد كان يوصف نظمي

قَدْ كانَ يُوصَفُ نَظِميقِدْماً بِسِحْرِ البَيانِفَمُذْ مُنِعْتُ جَوابي

أخذت بحبل من حبال محمد

أَخذْتُ بِحَبْلٍ من حِبالِ مُحّمدٍأَمِنْتُ بهِ مِن طارِق الحَدَثانِأَمسكَتَني أَمسِ بالمعروفِ لاعَدِمَتْ

حتام حظي لديك حرمان

حَتّامَ حَظّي لَديْكَ حِرْمانُوَكَمْ كَذا جَفْوَةٌ وَهِجْرانُأَين ليالٍ مَضتْ وَنحْنُ بِها