عزمت على الترحال من غير علمها

عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمهافَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِلَقَد حَدَّثَتني النَفسُ أَنَّكَ راحِلٌ

خط بخد الحبيب عارضه

خَطَّ بخدّ الحَبيبِ عارضُهُلامَينِ أَفديهما من العينِمانَ الَّذي لامَ فيهِ عاشقه

في خده لام وفي صدغه

في خدّهِ لامٌ وَفي صُدغِهِنونٌ بِتَعريقهما قَد فتَنفَإِن سألنا الوَصلَ قال اِقرؤوا

بخده شمت شامة حرقت

بِخَدِّهِ شِمتُ شامَةً حُرقَتفَقُلتُ لِلقَلب إِذ شَكا شجَنَهلا تَشكُ مِن نار مُهجَتي حُرَقاً

سألت من لحظه وحاجبه

سأَلتُ مَن لحظُهُ وَحاجِبُهكالسهم وَالقوس مَوعِداً حسنافَفوَّقَ السَهمَ مِن لَواحِظِهِ

ولداك يا بحر الندى

وَلَداكَ يا بَحرَ النَدىفاقا كِرامَ بني الزَمانفهما لِثَروَةِ مُعدِمٍ

إن الذي بجحيم الصد عذبني

إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبنيمذ بان عنّي لَم أظهر ولم أبِنِأَستودعُ اللَه بَدراً حينَ ودّعني