إذا ما زوجة الإنسان ماتت
إذا ما زوجةُُ الإنسانِ ماتتْفما بقيتْ لمسكنِهِ سكينَهْوكيف يطيعُهُ نظمٌ ونثرٌ
قدرك يا صاحبي وقدري
قدرُكَ يا صاحبي وقدرييجلُّ عمّا أبنْتَ عنهُمَنْ لستُ أرضى لهُ قليلاً
أراني الله وجهك كل حين
أراني اللهُ وجهَكَ كلَّ حينِضحوكَ الثغرِ وضاحَ الجبينِوليَّنَ قلبَكَ القاسي لدمعٍ
هذه ثمانون بيتا لا يلذ بها
هذه ثمانونَ بيتاً لا يلذُّ بهاسمعٌ ولا بصرٌ تحكي الثعابيناقالوا أنينُكَ طولَ الليلِ يقلقُنا
يا ترجمانا لي ثمانون في
يا ترجماناً لي ثمانونَ فيذمَّتِهِ مَنْ عزَّ بالمطْلِ هانْإنَّ الثمانينَ وبُلَّغْتَها
ربما سمر القضيب صفيا
ربَّما سمَّر القضيبُ صفيَّاًوالمراد القضيب ذو الأنثيينِفيه ورَّيْت منْ ثلاثِ جهاتٍ
مولاي إنك محسن
مولايَ إنكَ محسنٌقسماً وإنكَ ثمَّ إنكْفلأشكرنَّكَ ما حيي
دعاني بعدكم قوم وقالوا
دعاني بعدَكُمْ قومٌ وقالواليَهْنِكَ شهرةً في العالميناأتحلفُ لا تنوبُ لمنْ سواهُ
إني تركت عقودهم وفسوخهم
إني تركتُ عقودَهُمْ وفسوخَهموفروضَهم والحكمَ بينَ اثنينِولزمتُ بيتي قانِعاً ومطالِعاً
وعاذلة رأت محبوب قلبي
وعاذلةٍ رأتْ محبوبَ قلبيفكانَ لها بطلعتِهِ افتنانْوجاءتْ وَهْيَ سكرى منْ هواهُ