بأبي أعور عين أنور
بأبي أعورُ عينٍ أنورٌمثلُ بدرِ التمِّ والبدرُ بعينطرفُهُ الواحدُ عضبٌ ذكرٌ
فرق الحب بين عقلي وبيني
فرَّقَ الحبُّ بينَ عقلي وبينيفاستهلَّتْ دموعُ عيني كعينِطالَ في أُنسِهِ القصيرِ غرامي
يا تاجر الأقباع فرقك دائر
يا تاجرَ الأقباعِ فرقُكَ دائرُأبداً لِلَفْقِ فؤاديَ المغبونِأصبحْتَ قدَّ الشوقِ لكنْ جائراً
ما يقول المفتون في المفتون
ما يقولُ المفتونُ في المَفْتونِبينَ بيضِ الطلا وسودِ الجفونِبيَ مَنْ لا يقاسُ بالغصنِ حاشا
صاح إن كنت في الغرام معيني
صاح إنْ كنتَ في الغرامِ معينيخذْ لقلبي الأمانَ منْ ذي العيونِهي بيضٌ أم أعينُ البيضِ أمستْ
والله ما المرد مرادي وإن
واللهِ ما المردُ مرادي وإنْنظمتُ فيهم كعقودِ الجمانْلكنَّ مَنْ رامَ نفاقَ الذي
قلت لدنياي لم ظلمت بني
قلتُ لدنيايَ لمْ ظلمتِ بنيعليٍّ المرتضى أبي الحسَنِقالتْ أما تنصْفُوا لطائفةٍ
ولست أخاف طاعونا كغيري
ولستُ أخافُ طاعوناً كغيريفما هوَ غيرُ إحدى الحسنيينِفإنْ متُّ استرحتُ من الأعادي
أغيد عبري له عمة
أغيدُ عبريٌّ لهُ عِمَةٌحَكَتْ منَ العشّاقِ ألوانالقدْ سبى بالنورِ شمسَ الضحى
أعور كالبدر له مقلة
أعورُ كالبدرِ لهُ مقلةٌواحدةٌ قامتْ مقامَ اثنتينِقدْ سرقَ الرقدةَ مِنْ ناظري