إن ملت لي الوشاة عينا عينا
إنْ ملَّتْ لي الوشاةُ عيناً عينامنْ مثلكَ نحوَهم حرْنا وحرْناأو شبَّهكَ الأنامُ غصناً غصنا
قد كان أعظمهم زهدا وأرفعهم
قد كانَ أعظمَهمْ زهداً وأرفعَهمْمجداً وأسهرَهم في العلمِ أجفاناما أودعَ اللهُ منْ فضلٍ لوالدِهِ
هل لي إلى مكة من عودة
هل لي إلى مكةَ منْ عودةٍفأبلغ السؤلَ وأقضي الديونْغيرُ عجيب جَرْيُ عينٍ بها
يا شهما ذكيا
يا شهماً ذكياًبالآدابِ ملآنْمثِّلْ لي سريعاً
أمسيت مجنونا بمجنونة
أمسيْتُ مجنوناً بمجنونةٍيغارُ منْ قامتِها الغصنُفمن عذيري مِنْ هوى ظبيةٍ
من كان مردودا بعيب فقط
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقطْفهندُ ردتني بعيبينِالرأسُ واللحيةُ شابا معاً
قرطها خافق وقلبي أيضا
قرطُها خافقٌ وقلبيَ أيضاًخافقٌ مِنْ أليمِ صدٍّ وبَيْنِفاعذروها في العجبِ فَهْيَ فتاةٌ
جاءت من المشرق لا مالنا
جاءَتْ منَ المشرقِ لا مالُنافي عينها شيءٌ ولا جاهُناوقالتِ احذرْ فأنا فتنةٌ
أغيد عبري له عمة
أغيدُ عبريٌّ لهُ عمَّةٌحَكَتْ منَ العشاقِ ألوانالقدْ سبى بالنورِ شمسَ الضحى
أعور كالبدر له مقلة
أعورُ كالبدرِ لهُ مقلةٌواحدةٌ قامَتْ مقامَ اثنتينِقدْ سرقَ الرقدةَ مِنْ ناظري