بنفسي وما نفسي علي بهينة
بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍفَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِحَبِيبٌ نَأَى عَنِّي وَصَمَّ لأَنَّتِي
بالحسن من مكناسة الزيتون
بِالحُسْنِ مِنْ مَكْنَاسَةِ الزَّيْتُونِقَدْ صَحَّ عَذرُ النَّاظِرِ الْمَفْتُونِفَضْلِ الْهَوَاءِ وَصِحَّةِ الْمَاءِ الَّذِي
قد قبلنا جيادك الدهم لما
قَدْ قَبِلْنَا جِيَادَكَ الدُّهْمَ لَمَّاأَنْ بَلَونَا مِنْهَا الْعِتَاقَ الْحِسَانَاأَقْبَلَتْ خَلْفَ كُلِّ حِجْرٍ تَبِيعٍ
أفقد جفني لذيذ الوسن
أَفْقَدَ جَفْنِي لَذِيذَ الوَسَنْمَنْ لَمْ أَزَلْ فِيهِ خَلِيعَ الرَّسَنْعِذَارُهُ الْمِسْكِيُّ فِي خَدِّهِ
اذمم ذوي التطفيل مهما أتى
اذْممْ ذَوِي التَّطْفِيلِ مَهْمَا أَتَىوَإِنْ تَكُنْ أَجْمَلْتَهُمْ فَاعْنِهِيَمْشِي عَلَى رِجْلَيْهِ مَعْ أَنَّهُ
إن كانت الآداب أضحت جنة
إِنْ كَانَتِ الآدَابُ أَضْحَتْ جَنَّةًفَلَقَدْ غَدا جَنَّانَهَا الْجَنَّانُأَقْلاَمُهُ القُضْبُ اللِّدَانُ بِدَوْحِهَا
أطاع لساني في مديحك إحساني
أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِيوَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِفَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى
ولما رأت عزمي حثيثا على السرى
وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَىوَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِأََتَتْ بِصِحَاحِ الْجَوْهَرِيّ دُمُوعُهَا
يعاهدني دمعي على كتم سره
يُعَاهِدُنِي دَمْعِي عَلَى كَتْمِ سِرّهِوَيَجْرِي إِذَا ذِكْرٌ جَرَى وَيَمِينُوَمَا ذَاكَ إِلاَّ مِنْ نَجِيعِي خَضَبْتُهُ
قال لي عندما أتى بجدال
قَالَ لِي عِنْدَمَا أتَى بِجِدَالٍوَشُكُوكٍ عَلَى أُصُولِ الدِّينِوَلِسَانِي يُبَدِّلُ الدَّالَ تَاءً