رقصوا فقام الحرب واشتبك القنا

رَقَصوا فَقامَ الحَربُ وَاِشتَبَكَ القَنامِن كُلِّ قَدٍّ كَالقَضيبِ إِذا اِنثَنىوَنَضَوا مِنَ السودِ المِراضِ صَوارِماً

كم قد جعل الفؤاد دارا وسكن

كَم قَد جَعَلَ الفُؤادَ داراً وَسَكَنمِن رَبِّ مَلاحَةٍ وَلامَ مِثلَ سَكِنمَلَّكتُكَ روحي وَفُؤادي فَلِذا

ما ملت عن العهد وحاشاي أمين

ما مِلتُ عَنِ العَهدِ وَحاشايَ أَمينبَل كُنتُ عَلى البُعدِ قَوِيّاً وَأَمينلا تَحسَبَني إِذ قَسا الهَجرُ أَلين

لا تحسب زورة الكرى أجفاني

لا تَحسَب زَورَةَ الكَرى أَجفانيمِن بَعدِكَ مِن شَواهِدِ السُلوانِما أَرسَلَتِ الرُقادَ إِلّا شَرَكاً

من عاشق ناء هواه دان

مِن عاشِقٍ ناءٍ هَواهُ دانِناطِقِ دَمعٍ صامِتِ اللِسانِمَوثَقِ قَلبٍ مُطلَقِ الجُثمانِ

يا ضعيف الجفون أضعفت قلبا

يا ضَعيفَ الجُفونِ أَضعَفتَ قَلباًكانَ قَبلَ الهَوى قَوِيّاً مَلِيّاًلا تُحارِب بِناظِرَيكَ فُؤادي