خذ فارغا وهاته ملآنا
خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنامِن قَهوَةٍ قَد عُتِّقَت أَزماناأَقَلُّ ما مَلَكَها مالِكُها
وحقكم ما غير البعد عهدكم
وَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُموَإِن حالَ حالٌ أَو تَغَيَّرَ شانُفَلا تَسمَعوا فينا بِحَقِّكُمُ الَّذي
ذلوا لنا من بعد فرط عزة
ذلوا لنا من بعد فرط عزةوطاوعوا العشاق صاغريناوأصبحوا من غير حج موجب
أما الذي لو شاء قاسمنا الهوى
أما الذي لو شاء قاسمنا الهوىكفافا فما أشقى محبا ولا عنىلقد سرنا جود الزمان بقربكم
رعى الله قوما أوحشونا بقربهم
رعى الله قوما أوحشونا بقربهمفقربهم منا كبعدهم عناأقاموا على الإعراض مع قرب دارهم
ومذ حلفتموني أنني لا أذوقها
ومذ حلفتموني أنني لا أذوقهاولم يك مثلي في اليمين يمينحلفت فأرسلت الدموع فخضبت
هذا إناء حوى ما كان مجتمعا
هذا إناء حوى ما كان مجتمعافي غيره فله الماعون أعوانكاس وقمع وإبريق ومغرفة
نعم لقلوب العاشقين عيون
نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُيَبينُ لَها ما لا يَكادُ يَبينُنَظَرنا بِها ما كانَ قَبلُ مِنَ الهَوى
قد عهد الجوهر بالحزن
قَد عُهِدَ الجَوهَرُ بِالحُزنِفَلا تَخَف عاقِبَةَ السِجنِيوسُفُ نالَ المُلكَ مِن بَعدِهِ
أتطلب من أخ خلقا جليلا
أَتَطلُبُ مِن أَخٍ خُلُقاً جَليلاًوَخَلقُ الناسِ مِن ماءٍ مَهينِفَسامِح أَن تُكَدَّرَ وُدَّ خِلٍّ