لكم الروح والبدن
لَكُمُ الروحُ وَالبَدَنلَكُمُ السِرُّ وَالعَلَنأَنا كُلّي لَكُم تُرى
خليلي أما هذه فديارهم
خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُموَأَمّا غَرامي فَهوَ ما تَرَيانِخَليلَيَّ إِنّي لا أَرى لي سِواكُما
رأيتك لا تدوم على وداد
رَأَيتُكَ لا تَدومُ عَلى وِدادٍفَتَصرِمُ حَبلَ خِنٍ بَعدَ خِدنِتُجَدِّدُ صَبوَةً في كُلِّ يَومٍ
عليك سلام الله يا قبر عثمان
عَليكَ سَلامُ اللَهِ يا قَبرَ عُثمانِوَحَيّاكَ عَنّي كُلُّ روحٍ وَرَيحانِوَلازالَ مُنهَلّاً عَلى تُربِكَ الحَيا
أنت الحبيب وما لي عنك سلوان
أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُوَفيكَ ضَجَّ عَلَيَّ الإِنسُ وَالجانُبَيني وَبَينَكَ أَشياءٌ مُؤكَّدَةٌ
سقى واديا بين العريش وبرقة
سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍمِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُوَحَيّا النَسيمُ الرَطبُ عَنّي إِذا سَرى
إن أمري لعجيب
إِنَّ أَمري لَعَجيبٌلا يُرى أَعجَبُ مِنهُكُلُّ أَرضٍ لِيَ فيها
أتقدح فيمن شرف الله قدره
أَتَقدَحُ فيمَن شَرَّفَ اللَهُ قَدرَهُوَمازالَ مَخصوصاً بِهِ طَيِّبُ الثَنالَعَمرُكَ ما أَحسَنتَ فيما فَعَلتَهُ
وذي خسة وافيته عند حاجة
وَذي خِسَّةٍ وافَيتُهُ عِندَ حاجَةٍسَمِعتُ بِهِ لَفظاً وَلَم أَرَهُ مَعنىفَوَجهٌ وَلا بِشرٌ وَمالٌ وَلا نَدىً
وكم بائع دينا بدنيا يرومها
وَكَم بائِعٍ ديناً بِدُنيا يَرومُهافَلَم تَحصَلِ الدُنيا وَلَم يَسلَمِ الدينُوَلو حَصَلَت ما فازَ مِنها بِطائِلٍ