وسدني كفه وعانقني
وَسَّدني كفَّهُ وعانقنيونحن في سَكْرَةٍ من الوَسَنِوبات عندي إلى الصّباح وما
سأبلغ حاجاتي وإن كن نزحا
سأَبلغُ حاجاتي وإنْ كنّ نُزَّحاًبكلّ رقيقِ الشَّفْرتينِ يَمانِوكلِّ طويلٍ كالرِّشاءِ مَدَدْتهُ
يا مالكا رقي بلا ثمن
يا مالكاً رِقِّي بلا ثَمَنٍغير الملاحةِ منه والحسنِإنَّ الّذي نمَّ الوشاةُ به
يا طائر الأيك غرد لي على الفنن
يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِوَداوِ ما بِيَ من همٍّ ومن حَزَنِوفي الفؤاد شجونٌ غيرُ زائلةٍ
إن نعمى وما درت
إنّ نُعمى وما دَرَتْحَمَلَتْنِي بظعنهاسَرَقت ليلة الجِما
رم النجاء عن الفحشاء والهون
رُمِ النَّجاءَ عن الفحشاءِ والهونِوَلا تَعُجْ بصديقٍ غير مأمونِولا تُقِمْ بين أقوامٍ خلائقُهُم
رضيت بالدون لما لم أجد وزرا
رضيتُ بالدّونِ لمّا لم أجدْ وَزَراًولو وجدتُ لَما أُرضيتُ بالدُّونِكَم ذا أُعالجُ إمّا كاشحاً حَنِقاً
يا حادي العيس عرج بي على الدمن
يا حادِيَ العِيسِ عرّجْ بي على الدِّمَنِفكم لنا عندهنّ اليوم من شَجَنِماذا على النّفرِ الغادين لو سمحوا
بربك أيها البرق اليماني
بربِّك أيّها البرقُ اليمانيتكشّف لِي بلمعك عن أبانِفَقِدماً ما جَلَوْتَ عليّ وَهْناً
فجعة ما احتسبتها في زماني
فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زمانينادَمَتْ بِي غرائبَ الأحزانِوأشدُّ الخطوب عُنفاً بنفسٍ