قد قام رب الدار في أوطانه

قد قامَ رَبُّ الدَّارِ في أوطانِهِوجَرَى الجَوادُ هُناكَ في مَيدانِهِواخضَرَّ ما قد جَفَّ من نَبْتِ الرُّبَى

ألا عظة إن الزمان خؤون

ألا عظةٌ إنَّ الزمانَ خؤونُوإنَّ ملمَّاتِ الزمانِ فنونُلقد آن أن تُجلى الخطوبُ عن العمى

وغزالين دنا وصلهما

وغزالين دنا وَصْلُهُمابعد ما كانَ قصيَّاً غيرَ دانِوَصَلا حَبْلَ ودادي فهما

طرة ليل فوق صبح مبين

طُرَّةُ ليلٍ فوقَ صُبْحٍ مُبينْأم حَلَكُ اللَّمةِ فوقَ الجبينْوابِأبي مَنْ أرتضي حُكْمَهُ

خليلي ما لي كلما هب بارق

خليليَّ ما لي كلما هبَّ بارقٌجَرَتْ عَبَرَاتُ العينِ سَحَّاً وتَهْتانافمن مقلةٍ عبرى تصوبُ صبابةً