قد قام رب الدار في أوطانه
قد قامَ رَبُّ الدَّارِ في أوطانِهِوجَرَى الجَوادُ هُناكَ في مَيدانِهِواخضَرَّ ما قد جَفَّ من نَبْتِ الرُّبَى
سمعت سويجع الاثلاث غنى
سمعت سويجع الاثلاث غنىعَلى مَطلولة العذبات غناأَجابته مغردة بنجد
أمن تذكر أهل البان والبان
أَمن تذكر أَهل البان والبانأَم من تبدل جيران بجيرانجعلت دمعك وَقفا في محاجره
ألا عظة إن الزمان خؤون
ألا عظةٌ إنَّ الزمانَ خؤونُوإنَّ ملمَّاتِ الزمانِ فنونُلقد آن أن تُجلى الخطوبُ عن العمى
يا طائر البان إن آنست مؤتمنا
يا طائرَ البانِ إنْ آنَسْتَ مُؤْتَمناًسرَّ الغرام فلا يعلمْ به البانُإنَّ الأوانسَ أغصانٌ مهيمنةٌ
وغزالين دنا وصلهما
وغزالين دنا وَصْلُهُمابعد ما كانَ قصيَّاً غيرَ دانِوَصَلا حَبْلَ ودادي فهما
وساق يحث الكاس وهي كأنما
وساق يحثُّ الكاسَ وَهْيَ كأنماتلألأ منها مثلُ ضوءِ جبينهِسقاني بها صِرْفَ الحميَّا عشيَّةً
تطلع مثل البدر في غسق الدجى
تَطَلَّعَ مثلَ البدرِ في غَسَقِ الدجىفحنَّتْ قلوبٌ حائماتٌ وأجفانتودُّ سويدا الوالهين لو انها
طرة ليل فوق صبح مبين
طُرَّةُ ليلٍ فوقَ صُبْحٍ مُبينْأم حَلَكُ اللَّمةِ فوقَ الجبينْوابِأبي مَنْ أرتضي حُكْمَهُ
خليلي ما لي كلما هب بارق
خليليَّ ما لي كلما هبَّ بارقٌجَرَتْ عَبَرَاتُ العينِ سَحَّاً وتَهْتانافمن مقلةٍ عبرى تصوبُ صبابةً