وشادن ما مثله في الجنان
وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنانقد فاق في الحسن جميعَ الحِسانلم أرَ إِلا عينَه جَعبَةً
ليت شعرى كيف أنتم بعدنا
ليت شعرى كيف أنتم بعدّناأَتُرى عندكمُ ما عندنابنتُمُ والشّوقُ عنَّا لم يَبِن
أعلمت حين تجاور الحيان
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِأنّ القلوبَ مواقدُ النّيرانِوعرفتَ أنّ صدورَنا قد أصبحت
وتلقى الدهر منه بليث غاب
وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍغدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَريناتخالُ سُيوفَهُ إِمَّا انتضاها
أغارت علينا باللحاظ عيون
أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُلها الحسنُ من خَلفِ النِّقابِ كمينُوسَلَّت علينا من غُمُودِ جُفونِها
فإن تك قد غاضت بجود أكفكم
فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُمعيونٌ وفاضَت بالدموع عيونُوخانتكُمُ والدهرُ يُرجَى ويُتَّقَى
حنت فأذكت لوعتي حنينا
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنيناأَشْكُو من البَيْن وتشكو البِيناقد عاثَ في أشخاصِها طُولُ السُّرى
جل من صور من ماء مهين
جَلّ مَن صوَّر مِن ماءٍ مَهينصُوَراً تَسْبِي قلوبَ العالَمينْوأرانا قُضُباً في كُثُبٍ
ومسمع غناؤه
ومسمع غناؤهيبدل بالفقر الغنىشهدته في عصبةٍ
ومسمع غناؤه
ومسمع غناؤهيبدل بالفقر الغنىشهدته في عصبةٍ