بالورد متى تتوج الأغصان
بالوَرد مَتى تتَوَّجُ الأَغصانُقالَ اِتعظوا كَشأنكم لي شانُما زادَ بقاي نَفَساً ذاتُ يَدي
ما ماس كقد من أحب البان
ما ماسَ كقدّ مَن أُحبُّ البانُما راقَ كَحُسنِ وَجهِهِ بُستانُذا الفرعُ يَرى العَنبَرَ عَبداً قَنّاً
عذالي ما ضرهم لا كانوا
عُذّاليَ ما ضَرَّهُمُ لا كانوالَو رَدَّ كراي ناظِرٌ وَسنانُهَل عِندَهُمُ تَنثلم الأَديانُ
حيث انعقد الرمل وماس البان
حَيثُ اِنعَقد الرَملُ وَماس البانُقَلبٌ أَبَدا تَهيجُه الأَحزانُما ضَرَّ خدودَهم وَعَيني عَبرى
يا راقدا في علمه
يا راقداً في عِلمهِنبِّه نُهاكَ من السِنَهماذا اسم مَلكٍ مثلُهُ
لمن الرسوم تأبدت بعمان
لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمانفبدت كخطّ مصاحف الرهبانِدار لصفوةَ والخريدة رايةٍ
إذا المرء لم يرض ما أمكنه
إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَهوَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَحسَنهفَدَعهُ فَقَد ساءَ تَديرُهُ
أشد من فاقة الزمان
أَشَدُّ مِن فاقَةِ الزَمانِمَقامُ حُرٍّ عَلى هَوانِفَاستَرزِقِ اللَه وَاستَعِنهُ
أتجزع كلما خف القطين
أَتَجزَعُ كُلَّما خَفَّ القَطِينُوَشَطَّت بِالخَليطِ نَوىً شَطُونُوَهُم صَرَمُوا حِبالَكَ يَومَ سَلعٍ
عش مدى الدهر ظافرا بالأماني
عِش مَدى الدَهرِ ظافِراً بِالأَمانييا جَمالَ الورى وَنُورَ الزَمانِوَاصطَبِح مِن سُلافَةٍ كَسَنا الشَم