في الحلي بدت فحار للخلق عيون
في الحَلي بَدَت فَحار لِلخَلق عُيونٌفاحَت أَرجاً فَساءَ بالمِسكَ ظُنونُكَم قُلتُ وَدون حليها الزُهرُ بَدَت
شارفت بملتقى القباب الجون
شارَفتُ بِمُلتَقى القِبابِ الجونِبيضاً سحرت بلبّيَ المَفتونِيَكشِفنَ وُجوهَهُنَّ زَهواً لَكِن
لله هوى خسرت فيه ديني
لِلَّهِ هَوىً خَسِرتُ فيهِ دينيما كادَ يُغِبُّ ذكره في حينِإِن طَنَّ مَسامعي أَقل يذكرني
عن وصلك مذ بليت بالحرمان
عَن وَصلك مذ بُليت بالحرمانِلا مؤنسَ لِلقَلبِ سِوى الأَحزانِإِن كُنتَ أَمَرت بالبكا أَجفاني
بالصبح تنفرت عن الخلان
بِالصُبحِ تَنَفَّرَت عَنِ الخِلّانِفاِختَرتُ عِتابَها عَلى الهجرانِقالَت أَرَأَيتَ ظَبيَةً ما نَفَرَت
لا يعترض الوردة كف الجاني
لا يَعتَرضِ الوَردَةَ كَفُّ الجانيلا يُنتَزَعِ اليَوم مِنَ الأَغصانِصَوناً لِخدودٍ حَكَتِ الوردَ لَنا
كم رحت إلى باب أمير الحسن
كَم رحتُ إِلى باب أَمير الحُسنِكَي يعديَني عَلى عوادي الحُزنِلا فُرصَةَ لِلدُخول في خلوَتِهِ
هل مثل شطاط قده من غصن
هَل مِثل شِطاط قَدِّهِ مِن غُصنِهَل مِثلُ مُحيّاهُ لِدَفعِ الحُزنِفي خُضرة عارضيهِ أَنعِم نَظَراً
قالت وزهاها وله الفتيان
قالَت وَزهاها وَلَهُ الفِتيانِما لي وَلطاعِنين في الأَسنانِبالأَدهم لاقى رَجُلُ قَومٍ سَفَهاً
ناجى زهر الروض نسيم وان
ناجى زَهَرَ الرَوض نَسيمٌ وانِيَغشاه وَلا الرِقادُ في الأَجفانِلَم تَنسَ أَبا عُذرَتِها غانيَةٌ