لله هوى خسرت فيه ديني

لِلَّهِ هَوىً خَسِرتُ فيهِ دينيما كادَ يُغِبُّ ذكره في حينِإِن طَنَّ مَسامعي أَقل يذكرني

بالصبح تنفرت عن الخلان

بِالصُبحِ تَنَفَّرَت عَنِ الخِلّانِفاِختَرتُ عِتابَها عَلى الهجرانِقالَت أَرَأَيتَ ظَبيَةً ما نَفَرَت

لا يعترض الوردة كف الجاني

لا يَعتَرضِ الوَردَةَ كَفُّ الجانيلا يُنتَزَعِ اليَوم مِنَ الأَغصانِصَوناً لِخدودٍ حَكَتِ الوردَ لَنا

هل مثل شطاط قده من غصن

هَل مِثل شِطاط قَدِّهِ مِن غُصنِهَل مِثلُ مُحيّاهُ لِدَفعِ الحُزنِفي خُضرة عارضيهِ أَنعِم نَظَراً

قالت وزهاها وله الفتيان

قالَت وَزهاها وَلَهُ الفِتيانِما لي وَلطاعِنين في الأَسنانِبالأَدهم لاقى رَجُلُ قَومٍ سَفَهاً

ناجى زهر الروض نسيم وان

ناجى زَهَرَ الرَوض نَسيمٌ وانِيَغشاه وَلا الرِقادُ في الأَجفانِلَم تَنسَ أَبا عُذرَتِها غانيَةٌ