لعبت بعد ما انقضى الريعان
لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُمِن شَبَابي بِحِلمِىِّ الأظعَانِفتَنَتني غَدَاةَ وَلَّت فَوَلَّى الص
عجبت لأسرة الحسن الدينا
عَجِبتُ لأُسرةِ الحَسَنِ الدُينَابِألبَانِ المَذَمَّةِ قَد غُذِّينَايَرُومُونَ افتِخَاراً واعتِلاءً
ليل المحن
نتألّمُ في ليل ِالمِحَن ِونذوبُ على سفح ِالزَّمَن ِنَنْسابُ لحوناً مُرهَفَةً
قبلة العاشقين
تُحبُّ البقاءَ تُريدُ الأمانْتسيرُ وفي شعرِها وردتانْإذا همسَ الصيفُ ذابتْ على
غزالة صحو إنني مغرم بها
غزالة صحو إنّني مغرم بهاغراما توارى كامنا وهو بائنلقد قدر الله العظيم غرامها
فرط التمني
دَعِي عِزّةَ النّفْس ِتُنجيكِ مِنّيفقد ماتَ بين الضلوع ِالحنينْلقد أنهكَ العُمرَ فَرْطُ التمنّى
جد يا نسيم
جُدْ يا نسيمُ وحَرّكِ الأَشْجَاناقد ذابَ من فرطِ الغرام ِكِلاناغَنّيتَ للرّوض ِالنضيرِ صبابةً
يا من هجا في الزوايا حي ديمانا
يا من هجا في الزوايا حيّ ديماناظلما وفي مغفر أبناء داماناجا ي الكتاب الذي قد جاء تبيانا
رأيت باب الدار أسودين
رَأَيت باب الدار أَسودين
ذَوي عمامتين حَمراوين
كجرتين فَوقَ فَحمتين
أيها الهادم سورا
أَيُّها الهادم سوراًهَدمُهُ عَينُ الجُنونلَيسَ يُوهي سور ذي القرنين