سيد الأزمان !
أهلا بعَوْدِكَ سيدَ الأزمانيا مسرحَ الصلواتِ والقرآنأقبلتَ فانتفضتْ صحاري وحشتي
الحب البدوي !
لَيْتَ نَارِي تَظَلُّ فِيَّ كَمِينَهْتَحْتَوِينِي وَلاَ أَرَاكِ حَزِينَهْوُلِدَ الحُبُّ فِي فُؤَادِي عَنِيفًا
لا يدحر الحزن إلا ركعتا سحر
لا يدحرُ الحزنَ إلا ركعتا سحَرٍتسقي بها خافقًا للأُنسِ ظمآناواستغفرِ اللهَ تفتح بابَ رحمتِه
وما جاءت تعاتبني ولكن
وما جاءت تعاتبني ولكنأتت تذكي المحبة بالتجنيمشاكسة كعادتها إذاما
ماذا سأفعل والآلام تعصرني
ماذا سأفعلُ والآلامُ تعصِرُنيوالدّهرُ حمّلني وَهْناً على وهنيأُخفِي الأسى ودموعُ العينِ تكشِفهُ
قلبي الذي كان مثل الزهر ريانا
قلبي الذي كان مثل الزهرِ ريّاناما بالُهُ صارَ بعد الحُبِّ ظمآنايُلَملِمُ النبضَ في جنبَيّ مُنكسِراً
إن ضاق قلبك لا تظهر سريرته
إن ضاقَ قلبُك لا تُظهِر سريرتهُوكُن على نبضهِ الموجوعِ مؤتمَنافالبَوحُ راحةُ يومٍ ثُـمّ تتبعُهُ
سألت رفيقي لماذا أراك
سألتُ رفيقي لماذا أراكَتسيرُ وحيدا بِوَجهٍ حزينْ؟كزهرٍ ترنّح فوق الروابي
مواكب بدر
طَوِّفي حَيْثُ شِئتِ هذي المَغَانيزَهَرَتْ بالقَصيدِ والمهْرَجَانِيا لَنَفْح الإِيمان يَنْشُرُ طِيباً
الجمال
خَلَقْتَ الجَمَالَ لَنَا آيَةًتَطُوفُ القُلوبُ بهَا وَ العَيُونْوَأَبْدَعْتَ في الكَوْن مَا تَجْتَلي