وردت نياق الحي منهل رامة

وَرَدَتْ نِياقُ الحَيِّ منهَلَ رامَةٍوبَقيتُ من بُعْدي لها ظَمْآناقدْ ردَّني عنها الرِّياضَةُ بالسِّوى

أمانة

يَهُونُ عَلَيْكَ اليَوْمَ مِثْلِي وَلَمْ أَكُنْلأَحْسَبُ يَوْمَاً أَنَّنِي سَأَهُونُيَلَذُّ لَكَمْ ذُلِّي فَأُنْكِرُ عِزَّتِي

عفاف

أخال بالورد من أنفاسه نسماًفأنتشي إن عبير الورد حيّانيوكم تعففت عن تقبيل وجنته

لاحت بوجه بديع الأنس ميمون

لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِغَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِوقطَّبتْ عندَ زَجرِ الصَبِّ حاجِبَها

في ساحة الحي من تيماء غزلان

في ساحةِ الحَيِّ من تَيْماءَ غزْلانُلَهُنَّ في الخِدر لا في الغابِ أوطانُتَحمِي حِماها رِجالٌ من بني مُضَرٍ